السيد حامد النقوي

332

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و نشر معايب و مثالب آن سعى وافر نموده ، چنان كه در مقام ردّ مذهب ابن الصلاح گفته : ثم أقول ان الامة تلقت كل حديث صحيح و حسن بالقبول ، و عملت به عند عدم المعارض ، و حينئذ لا يختص بالصحيحين ، و قد تلقت الامة الكتب الخمسة و الستة بالقبول و أطلق عليها جماعة اسم صحيح ، و رجح بعضهم بعضها على كتاب مسلم و غيره . و قال أبو سليمان أحد الخطابى : كتاب السنن لابى داود كتاب شريف ، لم يصنف فى حكم الدين كتاب مثله ، و قد رزق من الناس القبول كافة ، فصار حكما بين فرق العلماء ، و طبقات الفقهاء ، على اختلاف مذاهبهم ، و كتاب السنن أحسن وضعا و أكثر فقها من كتاب البخارى و مسلم . و قال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسى : سمعت الامام أبا الفضل عبد اللَّه بن محمد الانصارى بهراة يقول و قد جرى بين يديه ذكر أبى عيسى الترمذى و كتابه ، فقال : عندى كتابه أنفع من كتاب البخارى و مسلم . و قال الامام أبو القاسم سعيد بن على الزنجانى : ان لابى